علاج الأعراض الانسحابية - الإدمان والمخدرات

علاج الأعراض الانسحابية

علاج الأعراض الانسحابية
علاج الأعراض الانسحابية

مدمن المخدرات أصبح جسمه مليء بالسموم التي بمجرد التوقف عن المخدر تحدث تغيرات كيميائية وفسيولوجية على المدمن وتظهر عليه أعراض نتيجة انسحاب تلك السموم من جسمه وهي ما تعرف بالأعراض الانسحابية.

علاج الأعراض الانسحابية

الأعراض الانسحابية لابد وأن يتم التحكم بها على يد طبيب في المستشفي نظرًا للخطورة التي يتعرض لها المدمن، بل وإن أحد هذه الأعراض محأولة انتحار المريض، ولكن لابد وأن ننوه أن هذه الأعراض ليست كما يصورها الإعلام والدراما، ولكنها تتم بصورة أبسط قليلًا، وإليكم كل ما يخص علاج الأعراض الانسحابية.


ماذا تعني الأعراض الانسحابية ؟


هي تلك الأعراض التي تحدث نتيجة التوقف أو تقليل نسبة المخدر داخل الجسم، مما يجعل الدماغ يعطى تحديثات للجسم عن توقف المخدر عنه، وهذه الأعراض لا تمثل خطورة على حياة الإنسان، إلا أن منها ما يكون في حالة شديدة تتطلب عناية أشد حتى لا تؤثر على المدمن وعلى حياته، وتختلف مدة وشدة الأعراض الانسحابية باختلاف نوع المخدر وأيضًا المدة التي كان يتعاطى فيها المدمن المخدرات، فلكل شخص حالته وأعراضه والتي تستغرق أيام وفي بعض الأحيان شهر وأكثر وأما إذا كان المدمن في حالة متقدمة، أو أنه كان يتعاطى نوع مخدر شديد الخطر، لابد من أن تتم هذه المرحلة تحت إشراف طبي وفي مراكز علاج الإدمان للحفاظ على صحة المدمن لتفادي أي مخاطر قد تحدث خلال مرحلة طرد السموم من الجسم.


ما هي أنواع الأعراض الانسحابية ؟

هناك نوعان للأغراض الإنسانية وهما:
الأعراض الانسحابية الجسدية: وهي التي تحدث بعد التوقف المفاجئ للمخدر والتي تتمثل في ضعف عام في الجسم، وشحوب واصفرار الوجه وظهور هالات سوداء تحت العينين مع اصفرار العينين، إلى جانب اضطرابات في الجهاز الهضمي؛ مما يسبب اسهال أو امساك أو فقدان الشهية، وانتفاخ في المعدة ونقص في المناعة، وارتفاع ضغط الدم وصعوبة في التنفس، يحدث أيضًاً ضعف أو فقد القدرة الجنسية، إلى جانب الصداع وانتشار الأورام في الجسم.

الأعراض الانسحابية النفسية:
والتي تعد أكثر خطورة من الأعراض الانسحابية الجسدية، والتي تجعل المدمن في حالة توتر وقلق مستمر، وتقلبات في المزاج، والعنف والتعدي بالألفاظ، وعدم القدرة على التحكم في النفس، وعدم التكييف مع الآخرين مما يجعل المدمن يميل إلى العزلة والانطوائية.
وأيضًا من الأعراض الانسحابية النفسية الاضطرابات في التفكير والهلاوس السمعية والبصرية الوهمية، إلى جانب الاضطراب في النوم، وضعف النشاط الذهني، وأخطر الأعراض الانسحابية النفسية على المدمن هي الاكتئاب الذي قد يؤدى به إلى الانتحار.


متى تظهر الأعراض الانسحابية؟

تبدأ الأعراض الانسحابية في الظهور بعد مرور ساعات من آخر جرعة يتناولها المدمن من المخدر، ويمتد مدى الأعراض الانسحابية من يومين إلى أربعة أيام، وقد تستمر الأعراض قرابة الأسبوعين أو أكثر، وتختلف مدة الأعراض الانسحابية باختلاف نوع المخدر والمدة التي تعاطى فيها المدمن وكمية المواد المخدرة التي دخلت الجسم.

ما هي مراحل أعراض انسحاب المخدرات من الجسم ؟

تنقسم مراحل أعراض انسحاب المخدرات من الجسم إلى مرحلتين وهما:
مرحلة أعراض الانسحاب الحادة: وهي المرحلة التي في الغالب تستمر إلى أسبوعين حيث يعاني المدمن من حالات جسدية شديدة.
مرحلة أعراض الانسحاب ما بعد الحادة: في هذه المرحلة يتم تقليل وهدوء الأعراض الانسحابية ويصبح المدمن في حالة استقرار جسدى عن ذي قبل، إلا أنه تظهر الأعراض النفسية والتي تشكل خطورة في ميل المدمن إلى العودة للمخدر مرة أخرى.

ما هو علاج الأعراض الانسحابية ؟

إن علاج الأعراض الانسحابية من المخدرات هي من أهم مراحل العلاج لأنه تعتمد على سحب السموم من الجسم، والتي ينتج عنها الأعراض الانسحابية والتي يعد علاجها هي أولى خطوات علاج الادمان، وكل ما تم علاج تلك الفترة بسلام وأمان يصبح خطوة جيدة في إتمام الشفاء.
ويتم علاج الأعراض الانسحابية عن طريق بعض الأدوية والعقاقير والتي لابد وأن تخضع إلى خطة علاجية تختلف باختلاف نوع المخدر.

ما هي أدوية علاج الأعراض الانسحابية ؟

تنقسم إلى :
أولاً أدوية مضادة للمخدر: وهي مجموعة من الأدوية التي تهدف إلى نفس مستقبلات المخدر حيث تمنع من وصول المخدر إلى تلك المستقبلات، ولكل نوع من أنواع المخدرات الأدوية والمضادات الخاصة.

ثانياً أدوية مهدئة مساعدة: وهي الأدوية التي تساعد في تخفيف أعراض الانسحاب على نفسية المدمن والتي تتم تحت إشراف طبي وداخل مراكز العلاج.
ينصح بالتوجه إلى أفضل مستشفى علاج ادمان؛ التي حققت العديد من النجاحات في علاج الأعراض الانسحابية لمرضى الإدمان.

ثالثاً أدوية علاج الأعراض الانسحابية العضوية: وهي الأدوية التي تخفف من الألم العضوي الذي يشعر به المدمن خلال فترة علاج الأعراض الانسحابية .

إرسال تعليق

0 تعليقات